الأحد، 22 فبراير 2009

أحمد الفيتوري



هذه أنت



صباح مساء
تفتح باب الروح
تبخر اركان البيت
وفي سريري تندس قهوة
تنهض جسدي من وهن
وتوقف سقفي
علي فخذين من رخام
كل ما مستها
نار العسل تلذعني
وتشعل ما خمد.
علي نارها تعدني عشائها الأخير
تجعل مني زبدة كاكاو لشفتيها
تحبط مؤمراتي الصغيرة
للاستلاء علي أخر ما تبقي لي
أرضع دهشتي
وأندهش من نهديها
ما ينبثق في أرض يدي
سوسن كحلي
ولوز ولبان وقرنفل رمان
شمس حارقة
تذوب كريم الغيوم
اتوجها ملكة الكروم
وأعصرها بأسناني
كهمجي مهتاج
أسفح دمها جرعة جرعة
حتى يتداعي سقفها
ومن سمائها
تتساقط نجوم خمرها
أهزها
أجنيها ثمرة ثمرة
صباح مساء

هي



كستناء محمصة
علي نار هادئة
مشتعلة
بكستناء هائج
مجمرة النار
تدسني بين أشيائها
تعجن توقي خبزا
وتلتهمني علي عجل
تعيد صياغة لهفتي
وكطائر أعمي اصطدم بسماء ابطها
أسقط في عشها
اتلمس
هنا ما ليس هناك
هنا نار الله الموقدة
هنا لا حول لي و لا قوة
هنا انبثق منها
أخذها بتؤدة ملهوف
أعصر تفاحتها
كي أطرد من الجنة
ومن الناس
كي التقيها عند حافة الشهقة الأولي
أصابعي فلفلها الحار
وجسدها صلصال

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

هل هذا الشعر لك ؟ أم لها ؟